الشيخ عزيز الله عطاردي

502

مسند الإمام حسن ( ع )

اضحكني الدهر بعد إبكائه . ولا غرو الا جارتي وسؤالها * الأهل لنا أهل سئلت كذلك بئس القوم من خفضني وحاولوا الادّهان في دين اللّه ، فإن ترفع عنّا محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه ، وان تكن الأخرى فلا تأس على القوم الفاسقين إليك عني يا أخا بني دودان [ 1 ] . 6 - المفيد ، قال أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأنباري الكاتب ، قال حدّثنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد الأزدي ، قال حدّثنا شعيب بن أيوب ، قال حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان بن حسان ، قال سمعت أبا محمد الحسن بن علي عليه السلام ، يخطب الناس بعد البيعة له بالأمر فقال نحن حزب اللّه الغالبون ، وعترة رسوله الأقربون وأهل بيته الطّيبون الطاهرون ، وأحد الثّقلين ، اللذين خلّفهما رسول اللّه في أمته ، والتالي كتاب اللّه ، فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه فالمعوّل علينا معروضة إذ كانت بطاعة اللّه عز وجل ورسوله مقرونة . قال اللّه عزّ وجلّ يا أيها الّذين آمنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرّسول واولي الأمر منكم ، فان تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللّه والرّسول ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم واحذّركم الإصغاء لهتاف الشيطان فإنه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جار لكم ، فلمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال : إني بريء منكم اني أرى ما لا ترون فتلقون إلى الرّماح وذرا وإلى السيوف جزرا وللعمد حطما وللسهام غرضا ثم لا تنفع نفس

--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 139 .